محمد تقي النقوي القايني الخراساني

413

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

اللَّه ابن خالد الوليد فشفّعه فيهم واطلقهم ولا ريب في انّ غصب الدّور وجعلها مسجدا حرام في الشّريعة . ومنها - عدم تمكَّنه من أداء الخطبة روى انّه لمّا كان اوّل جمعة من خلافته صعد المنبر فعرضه القئ فعجز عن أداء الخطبة وتركها فقال : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، ايّها النّاس سيجعل اللَّه بعد عسر يسرا وبعد عىّ نطقا وانّكم إلى امام فعّال أحوج منكم إلى امام قوّال أقول قولي واستغفر اللَّه لي ولكم فنزل . وروى أبو عثمان الجاحظ في كتاب البيان والتّبيين انّ عثمان صعد المنبر فارتجّ فقال انّ أبا بكر وعمر كانا يعدّان لهذا المقام مقالا وأنتم إلى امام عادل أحوج منكم إلى امام خطيب وسيأتيكم الخطبة على وجهها . قال فيه - وخطب مروان ابن الحكم فحصر فقال اللَّهمّ انّا نحمدك ، ونستعينك ونشرك بك . قال - وخطب مصعب ابن حيان خطبة نكاح فحصر فقال لقّنوكم موتاكم لا اله الَّا اللَّه فقالت امّ الجارية عجّل اللَّه موتك ألهذا دعوتك . ومنها - انّه زعم انّ في المصحف لحنا فقد حكى العلَّامة عن تفسير الثّعلبى في قوله تعالى * ( قالُوا إِنْ هذانِ ) * . قال : قال عثمان انّ في المصحف لحنا فقيل له الَّا تغيّره فقال دعوه فلا يحلَّل حراما ولا يحرّم حلالا رواه الرّازى أيضا في تفسيره ومطاعنه كثيرة جدّا